Table of Contents Table of Contents
Next Page  5 / 27 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 5 / 27 Previous Page
Page Background

5

٥

مجلة

حوارات

Vol. 167

167

العدد

2019

مايو

22

22, May. 2019

أسامة جنيدى: التوسع فى محطات الطاقة الشمسية يوفر الغاز لإنتاج أسمدة وبتروكيماويات

أعلنت عن عقد لقاء مع وزير الكهرباء والطاقة.. فما

أهم محاور اللقاء؟

2030

- سنناقش دور وزارة الكهرباء في تحقيق رؤية

والتغير المنتظر في مزيج الطاقة، فلدينا الآن كهرباء منتجة

بشكل رئيس من الغاز وأخرى من السد العالى ودورها

% والطاقة المتجددة

4

يتضاءل كنسبة مئوية يمكن أقل من

لم تأخذ نصيبها بعد، فهناك طاقات الرياح والنووية

والفحم وعنصر آخر وهو ليس موجودا ونسعى له وهو

إنتاج الكهرباء من المخلفات.

كيف يتم إنتاج الطاقة من المخلفات؟

أنواع من المخلفات وهى العضوية الموجودة

3

- لدينا

فيما يعرف بمقالب القمامة حول المدن وتعتبر مصدرا

رئيسيا لغاز الميثان وينتج من تخمير المخلفات ويتم دفنها

تحت الأرض في أماكن مصمتة تمنع دخول الأكسجين وتنتج

سنة.

25

و

20

غازا لمدة تتراوح بين

ما حجم الطاقة المتوقعة من هذه المخلفات؟

- لدينا ملايين الأطنان من القمامة ونتوقع إنتاج ما بين

جيجاوات من المخلفات حول المدن، وهناك مصدر

4

و

3

آخر من المخلفات لإنتاج الطاقة وهى الحمأة من الصرف

الصحى- المخلفات الصلبة الناتجة من مخلفات الصرف

الصحى- ولدينا تجربة ناجحة في الجبل الأصفر ولابد من

تعميمها.

وما حجم الإنتاج فيها حاليا؟

ميجاوات حاليا وهو إنتاج كاف لتشغل

15

- نحو

المحطة نفسها وهو ما يسهم في توفير استخدام الطاقة

والاعتماد على شبكات الكهرباء التقليدية، وهناك مصدر

ثالث للطاقة الكهربائية من المخلفات الزراعية.

وهل المستثمر الاجنبى يسعى حاليا لدخول مجال

انتاج الطاقة من المخلفات؟

- المستثمرون لديهم رغبة، ولكن هناك تساؤلات عن

توافر أراض ملاصقة للمقلب وكيف سيتم الحصول عليها،

هل من المحافظة أم العرب، وهل ستكون مطروحة بحق

سنة؟ وأيضا إجراءات إقامة

20

الانتفاع لمدة لا تقل عن

هذه الاستثمارات لابد أن تتسم بالسهولة وكذا تحديد

تعريفة تغذية عادلة وتحديد جهة واحدة للتحصيل منه

لانه عند طرح الفكرة في السابق كان الحديث أن التحصيل

جهات وهى الكهرباء والبيئة والتنمية المحلية،

3

سيتم من

وهو ما يصعب على المستثمر، ولابد أن يضمن المستثمر

استمرار وصول المخلفات للمقلب.

هل هناك تقدير للكميات؟

- وزارة البيئة لديها تصور عنها، وهى ملايين الأطنان،

جيجاوات من حجم

4

إلى

3

ومن المتوقع إنتاج من

المخلفات المتوافر حاليا وهى كميات مرشحة للزيادة مع

زيادة معدل السكان.

ما أبرز الدول التي لديها نموذج ناجح؟

- أوروبا بالكامل لا يوجد فيها مقلب قمامة واحد

ولكن يتم دفتها أو حرقها وهناك تجارب ناجحة في تونس

والأردن والسعودية والإمارات، والمغرب توسعت جدا في

إنتاج الطاقة من المخلفات ولسنا أقل منها، وهذا الاستثمار

يفتح مجالات لفرص عمل ويسهم في توفير استخدام الغاز

في صناعات ذات قيمة مضافة.

هل هناك مصادر أخرى حديثة لإنتاج الطاقة؟

- هناك طاقة يمكن إنتاجها من اختلاف درجات الحرارة

بين طبقات الارض وهو ما نريد معرفته من الوزير،

هل لدينا تصور مستقبلى لمثل هذه الأنواع من الطاقة

وإنتاجها في مصر.

وسؤال آخر هل هناك اتجاه لاستغلال التيارات المائية

كيلو والتى يمكن

3

أو

2

العميقة في قاع البحر على عمق

أن تدير توربينات، والبحر الأحمر منطقة ممتازة، فهل

الوزارة لديها رؤية لمثل هذه الأنواع من الطاقة؟

هل مازال لديك أسئلة موجهة للوزير؟

- لابد أن نعرف مزيج الطاقة من وجهة نظر الوزارة في

والنسبة المئوية لكل منها، بالاضافة إلى خطة الوزارة

2030

في القضاء على المتهربين أو السرقات.

هل هناك تقدير لحجم هذا التهرب أو سرقة التيار؟

% وهى نسبة

25

إلى

17

- هناك تقديرات تدور ما بين

مرتفعة جدا قياسا على المعايير العالمية التي تدور حول

%، بالاضافة إلى وجود هدر في الشبكة لاننا ليس

5

أو

4

لدينا شبكات ذكية، فلدينا هدر في النقل والتوزيع نتيجة

تهالك الشبكة ولدينا سرقات للكهرباء سواء في المدن أو

العشوائيات.

وما آليات القضاء على هذه السرقات؟

- هناك عدة إجراءات للتحايل في سرقة التيار الكهربى

سواء من خلال توصيل اجهزة المنازل من خلف عداد

الكهرباء وبالتالى لا يتم احتساب المستخدم ولكن الاخطر

% من العدادات الخاصة بالمنازل موجودة داخل

80

ان

البيت وبنسبة كبيرة المحصل لا يقرؤها ولكن يعتمد على

القراءة التي يضعها المستهلك على الباب، وأصبحت هناك

معرفة لدى المستهلك بشرائح الاستهلاك وبالتالى عدد كبير

يحافظ على كتابة رقم يحفظه داخل الشريحة الدنيا أو

المتوسطة حتى لا يدخل في الشرائح المرتفعة المكلفة.

هل اللجنة لديها رؤية عن دعم الطاقة؟

سيكون تم التخلص

2030

- أعتقد أنه من خلال رؤية

نهائيا من دعم الطاقة ولكن يبقى السؤال: متى ستتعامل

وزارة الكهرباء مع التكلفة الفعلية للغاز حيث يصل

4.5

متوسط سعر المليون وحدة حرارية اليوم للغاز نحو

دولارات، والسؤال:

3

دولار بينما تحصل عليه الكهرباء بـ

متى ستدفع الوزارة السعر الحقيقى للغاز، وأيضا متى

ينتهى الدعم للقطاع الصناعى والسياحة والمنزلى خاصة

لقطاع الاستهلاك العالى؟ والأهم أيضا هل سيتم محاسبة

المستهلك بسعر الكهرباء مقوما بالدولار على أن يدفع

مقابله بالجنيه ما يعنى تعديل سعر الكهرباء صعودا

وهبوطا مع سعر الدولار أمام الجنيه؟

يرى البعض أن إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعى

نوع من الهدر؟

- ليس صحيحا، لأن الحصول على الكهرباء في العالم كله

يتم من مصادر متعددة، أحدها من الغاز الطبيعى.

أليس من الأفضل استخدامه في تحقيق قيمة مضافة

أعلى؟

- لابد من تحسين استخدامه والتوسع في تحقيق قيمة

مضافة من خلال صناعات الأسمدة والبتروكيماويات وهى

أعلى قيمة مضافة يليها إنتاج الكهرباء من الغاز لكن

بشرط ارتفاع نسبة كفاءة الإنتاج لضمان أفضل استغلال

للغاز، وهناك ما يسمى «التوليد المتناثر» وتصل كفاءته

%، وهو إقامة وحدات توليد كهرباء بالقرب من

80

لـ

مصادر الاستخدام، وبالتالى لا يكون هناك فاقد في النقل

والتوزيع.

%60

و

55

وفى محطات سيمنز مثلا تصل الكفاءة إلى

% عند

40

وهى من أعلى نسب الاستخدام ولكننا نفقد

الانتاج بالاضافة إلى فقد آخر في عمليات النقل والتوزيع.

وهل يوجد حل لتقليل الفاقد خلال النقل والتوزيع؟

- من خلال استخدام المحطات الذكية، وهى تقيس

الفواقد وتحدد مناطقها وبالتالى يمكن تتبعها وهو ما يمكن

ان يقوم به استثمار القطاع الخاص.

هل القطاع الخاص يمكن ان يدخل في النقل

والتوزيع؟

- أنا أدعو الدولة إلى التوقف عن الاستثمار في الانتاج

وتتركه للقطاع الخاص والعالمى لتأتى شركات تستثمر في

المحطات وتبيع بنظام «بى أو تى» وهو ما كان موجودا

.1898

في مصر مع أول شركة بلجيكية تعمل في مصر عام

هل الدعم عائق؟

- إطلاقا، وهناك خطة للقضاء على الدعم، وعلى الدولة

أن توفر استثماراتها في إقامة الخدمات العامة من مترو

الأنفاق وغيره من المشروعات وأن يقتصر دور وزارة

الكهرباء على تنظيم السوق ويمكن ان تبيع المحطات

التي لديها حاليا للقطاع الخاص ليقوم هو بتسديد أقساط

سيمنز وغيرها حتى لو باعت الدولة بالخسارة، ويتولى

القطاع الخاص الصيانة والسداد وغيرها من الإجراءات.

هناك اتجاه للاعتماد على الطاقة الشمسية، فكيف

يتم نشر هذه الثقافة؟

- لابد من تشجيع كافة المصانع والشركات والجراجات

والمساجد والكنائس على انتاج الكهرباء بإقامة محطات

شمسية وهناك شركات معتمدة في السوق المصرية

لإقامتها ولابد من تدخل جهاز حماية المستهلك لمنع أي

تجاوزات أو عمليات نصب على المواطن.

وما فائدة هذه المحطات؟

- يتم ضخ إنتاجها إلى الشبكة القومية للكهرباء على

ان يتم اختصام قيمة المنتج منها من فواتير كهرباء المنازل

والشركات وغيرها وبالتالى يقلل من قيمة الفواتير، وايضا

لابد من ترشيد استخدام الكهرباء من خلال التوسع في

استخدامات الاجهزة الموفرة للطاقة واللمبات الليد ومنع

سنوات وهو ما

5

تداول كل الاجهزة غير الموفرة خلال

يقلل من عمليات سرقات الكهرباء وايضا يسهم في ترشيد

الاستهلاك.

لدينا مشروع للتحول إلى مركز إقليمى للطاقة، فهل

نحن مستعدون لهذا؟

- لابد من اعداد مصر لتكون مركزا إقليميا للطاقة

وليس بوابة لتداول الغاز فقط، ولكن أن تتحول إلى جاذبة

للاستثمارات في الطاقة، فمثلا دبى مركز إقليمى تجارى ما

يعنى ان الناس تستثمر فيها، وحتى تتحول مصر إلى مركز

اقليمى لابد من توافر مناخ مشجع للاستثمار في الطاقة

وأن يتم حل جميع مشاكل المستثمر المحلى ليكون مشجعا

للمستثمر الاجنبىفيمجال النقلوالتوزيع وتحول المخلفات

إلى طاقة والترشيد ومجال استشارات الطاقة.

أعلن المهندس أسامة الجنيدى، رئيس لجنة الطاقة بجمعية رجال الأعمال، رئيس

شركة «أى سى إس» لحلول الطاقة عن عقد لقاء موسع مع الدكتور محمد شاكر،

وزير الكهرباء، مشيرا إلى أن محاور النقاش ستتضمن التركيز على مستقبل الطاقة

ودور الوزارة فيها، فضلا عن مزيج الطاقة المستهدف

2030

في مصر واستراتيجية

خلال الفترة المقبلة وأهمية الطاقة الجديدة والمتجددة فيه. ودعا جنيدى الدولة إلى

التخلى عن محطات الكهرباء على أن تبيعها للقطاع الخاص، ويتولى الأخير سداد

الأقساط المستحقة للدولة ما يقلل من أعبائها ويترك فرصة لاستثمارات الدولة لإقامة

المشروعات الخدمية من مترو الأنفاق وغيره من الخدمات، كما دعا إلى نشر ثقافة

ترشيد الاستهلاك والتوقف عن السماح بتداول كافة الأجهزة غير الموفرة للطاقة

سنوات، وكذا الاعتماد على الطاقة الشمسية وتشجيع

5

ومنعها نهائيا خلال

الشركات والمنازل والمساجد والكنائس على إقامة محطات للطاقة الشمسية..

وإلى نص الحوار: