كيف تفرق بين رُهاب عدوى كورونا وفوبيا الخروج من البيت؟

كيف تفرق بين رُهاب عدوى كورونا وفوبيا الخروج من البيت؟


05, Jul 2020

يعاني العديد من الأشخاص من القلق أثناء مغادرة منازلهم والخروج للشارع بعد أشهر من البقاء في المنزل ولا يزالون يخافون من الإصابة بفيروس كورونا، وقد يخلط البعض بين هذا القلق الجديد من وباء كورونا وبين رهاب الخروج من المنزل "أجروفوبيا"، وهو اضطراب قلق يشعر فيه الناس بالخوف الشديد، مما يجعلهم يتجنبون الأماكن أو المواقف التي تجعلهم يشعرون بالحرج أو العجز أو التهديد، في هذا التقرير نتعرف على الفرق بينهما، بحسب موقع "كلايفند كلينيك".

 

والأجروفوبيا أو رهاب الخلاء هو نوع من القلق للخروج في الأماكن العامة أو المكشوفة.

القلق المرتبط بكلا من رهاب الخروج من المنزل والوباء المستمر يمكن أن يجعلك مشلولًا، مما يجعلك تشعر بالخوف من الأنشطة اليومية الشائعة مثل التواجد في متجر أو ركوب وسائل النقل العام أو التواجد في حشود ولكن هناك اختلافات بين كليهما.

قال الدكتور أميت أناند، الطبيب النفسي بمعهد الأمراض العصبية بكلايفند كلينيك، "إنه وضع غير عادي مزيج من القلق وعلى الرغم من أن هناك تداخل بين الخوف من الذهاب إلى الأماكن العامة بسبب الفيروس ورهاب الأجروفوبيا، إلا أن هناك بعض الاختلافات الرئيسية أيضًا."

وأضاف "يمكن للفيروس أن يكون في الهواء.. الخوف من التلوث ، والحاجة إلى غسل اليدين، تلك جزء من الوسواس القهري (OCD) ".

وأشار إلى إن رهاب أجروفوبيا هو اضطراب قلق له علاقة أكبر بـ "التواجد في أماكن مفتوحة أو التواجد في مواقف تشعر فيها بالعجز، كما هو الحال بين الحشود الكبيرة."

 

يمكن أن يرتبط في بعض الأحيان باضطراب الهلع، والذي يغذي فترات من القلق الشديد يستمر لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك.

وقال دكتور أناند: "الأشخاص الذين يعانون من هذا يشعرون أنهم يموتون أو أن شيئًا سيئًا سيحدث لهم وإذا كان ذلك مرتبطًا بكونك في موقف أو مكان معين ، فقد يتسبب في رهاب الأجروفوبيا".

 

الفرق بين فوبيا الخروج من المنزل ورهاب الكورونا
 

وأضاف "إن السبب المعتاد لرهاب الأجروفوبيا هو القلق من عدم القدرة على أن تكون في وضع آمن جسديًا وسط الحشود، والشعور بالخروج في مكان مفتوح والتفكير في أن شيئًا سيئًا سيحدث لك".

يتعلق الأمر أكثر بالتواجد في حشد أو في مترو الأنفاق والقلق من أنك لا تستطيع الخروج أو ربما ستصاب بنوبة قلبية وتموت فلا يتعلق الأمر عادة بالإصابة بفيروس.

أما القلق الجديد بشأن الإصابة بالفيروس التاجي أكثر انسجامًا مع الوسواس القهري فأنت لا تريد الخروج لأنك تريد تجنب الإصابة لا تريد أن تتنفس في الهواء أو تلمس شيئًا قد ينتهي بك الأمر مما يمنحك هذا الفيروس.

 

مع رهاب الخروج ، الخوف هو أن يحدث شيء ما لك على الفور ولكن مع هذا  لن يكون هناك شيء فوري لأنه قد يستغرق الأمر أيامًا أو حتى أسابيع قبل ظهور الأعراض.

هذه المخاوف الجديدة المتعلقة بالفيروسات لها صفات الوسواس القهري ولكن لأنها تتعلق أيضًا بالخروج من المنزل تتشابه مع الأجروفوبيا. من الصعب وضع فئة معينة من التشخيص النفسي ".

 

وقال أناند "إحدى الطرق للتعامل معها هي التعرض المتدرج إنها طريقة يعرض فيها الشخص نفسه ببطء إلى الشيء الذي كان يتجنبه وأنت تدير قلقك من خلال القيام بنوع من تمرين الاسترخاء. "

أحد الطرق التي يمكن للشخص من خلالها إعداد نفسه بشكل أفضل لهذا الموقف هو ممارسة الصور الذهنية للسيناريو قبل مواجهته.

يمكن أن يكون التعامل مع اضطرابات الهلع مختلفًا مع رهاب الخروج، هناك دائمًا نوع من العلاج السلوكي أو التدريب النفسي والأدوية.

 

 



موضوعات مشابهه