"دواعش أوروبا".. ورقة ترامب للضغط على القارة العجوز.. الرئيس الأمريكى يهدد لندن بإرسال دواعش للحدود البريطانية.. حكومة بريطانيا تدرس استعادة الأطفال فقط.. والعدوان على سوريا يزيد من فوضى الإرهابيين الهاربين

"دواعش أوروبا".. ورقة ترامب للضغط على القارة العجوز.. الرئيس الأمريكى يهدد لندن بإرسال دواعش للحدود البريطانية.. حكومة بريطانيا تدرس استعادة الأطفال فقط.. والعدوان على سوريا يزيد من فوضى الإرهابيين الهاربين


29, Oct 2019

مجددا، عاد ملف المقاتلين الأجانب فى صفوف تنظيم داعش الإرهابى، فبعد العدوان التركى على شمال سوريا واستهداف القوات التركية لمعسكرات ومراكز احتجاز الدواعش الذين كانوا فى قبضة قوات سوريا الديمقراطية، وفرار غالبيتهم، ثارات انتقادات عدة ضد الدول الأوروبية التى رفضت فى أعقاب هزيمة التنظيم، تسلم مواطنيهم الذين انخرطوا فى ميادين القتال.

الانتقادات التى قابلتها أوروبا حتى الآن كانت حاضرة فى كلمة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حين أعلن تفاصيل مقتل ابو بكر البغدادى، زعيم تنظيم داعش الإرهابى، حيث هدد ترامب بترك مقاتلى داعش الذين تم أسرهم على الحدود البريطانية ما لم تبدأ حكومة لندن بإعادتهم من المخيمات السورية.

 

وفى خطابه، الذى نقلت صحيفة الاندبندنت مقتطفات منه، وصف ترامب الدول الأوروبية بأنها تشكل "خيبة أمل كبيرة"، مشيراً إلى أنه ضغط شخصياً على دول الاتحاد الأوروبى لاستعادة أعضاء داعش.

وقالت الإندبندنت إن الحكومة البريطانية رفضت مراراً مقترحات إعادة الأسرى الدواعش إلى وطنهم، وتشير تقارير إلى أنها قد تستعد لنقل أطفال الدواعش البريطانيين فقط الذين حوصروا فى المنطقة الحربية، رغم أنه من غير الواضح ما إذا كانت السياسة ستطبق فقط على الأطفال والأيتام غير المصحوبين بذويهم، أو أولئك الذين ما زالوا مع آبائهم.

 

ودعا العديد من أعضاء البرلمان الحكومة إلى إعادة اللاجئين فى المملكة المتحدة، وهو ما وصفه المسئولين الأكراد بـ "الواجب الأخلاقى والقانونى” لبريطانيا.

وقال القادة الأكراد فى المنطقة للصحيفة، إنهم لا يستطيعون تأمين سجون ومخيمات داعش إذا استمر القتال مع القوات التركية رغم وقف إطلاق النار الذى توسطت فيه روسيا.

وأعلن ترامب أنه إذا فر المحتجزون من معسكرات يسيطر عليها الأكراد، فإن الولايات المتحدة لن تعتقل الأشخاص الذين يريدون العودة إلى ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وأجزاء أخرى من أوروبا بل ستتعامل مع من يمثلوا تهديدا لها فقط.

وفى وقت سابق، وجه ترامب تهديدات مماثلة عدة مرات حيق قال إنه لم يكن مهتمًا بالفرار المحتمل لمقاتلى داعش لأنهم "سوف يهربون إلى أوروبا".

وسجلت العديد من حالات الفرار منذ أن أعلن ترامب سحب القوات الأمريكية من منطقة شمال سوريا مما فتح المجال لتركيا لتشن غاراتها التى تسببت فى هرب الكثير من الدواعش المحتجزين فى المعتقلات والسجون.

وقبل انطلاق العدوان التركى على شمال سوريا 9 أكتوبر الجارى، كانت قوات سوريا الديمقراطية تحتجز ما يقرب من 12 ألف داعشى داخل 7 مراكز احتجاز، وكان يشكل الأجانب بين صفوف الدواعش المحتجزين نسبة كبيرة.



موضوعات مشابهه