"التجارة من البيت شطارة".. قصة فتاة تغلف الهدايا وتصنع تحف "الهاند ميد" بمنزلها فى سوهاج.. نورهان: "بشتغل 6 ساعات يوميا.. وببيع منتجاتى من خلال فيس بوك.. وبنظم حفلات وأحلم بافتتاح مكتب كبير لتسويق بضاعتى"

"التجارة من البيت شطارة".. قصة فتاة تغلف الهدايا وتصنع تحف "الهاند ميد" بمنزلها فى سوهاج.. نورهان: "بشتغل 6 ساعات يوميا.. وببيع منتجاتى من خلال فيس بوك.. وبنظم حفلات وأحلم بافتتاح مكتب كبير لتسويق بضاعتى"


10, Nov 2019

استغلت موهبتها فى العمل بمنزلها ،حتى نجحت فى مجال جديد بمحافظة سوهاج، وهو عبارة عن تغليف الهدايا وصتاعة تحف الهاند ميد، بشكل مميز وعندما اشتهرت فى مجالها، قررت بيع منتجاتها من خلال الفيس بوك ، رغم حصولها على بكالوريوس تربية رياضية، إلا أنها لم تعمل فى مجالها واتخذت من عملها، بديلا عن الوظيفة، حتى حققت هدفها فى مجالها بمساعدة خطيبها.

 

نورهان مصطفى جودة 24 سنة، حاصلة على بكالوريوس تربية رياضية عام 2018 بدأت عملها منذ 3 سنوات فقط، أثناء إحدى الأفراح، قامت بتجهيز صديقتها بموهبة كبيرة، دون أن تشعر، وبعدها اكتشفت موهبتها فقررت العمل فى منزلها وقتها وقامت الأسرة بتشجيعها ،حتى حققت هدفها وتقوم ببيع منتجاتها بصورة جيدة وتتمنى أن تفتتح مكتبا كبيرا فى عملها وتوسيع نشاطها .

 

 الفتاة  الموهوبة نورهان مصطفى، لتروى قصة نجاحها مع مجال جديد فى حياتها ،فقالت أن عملها يرتكز على صنع الأعمال اليدوية هاند ميد" وتغليف الهدايا وتنظيم الحفلات ،وكانت قد بدأت عملها منذ 3 سنوات منذ أن كانت طالبة فى الكلية، واكتشفت موهبتها أثناء إحدى الأفراح، وبعدها قررت على الفور استغلال موهبتها فى العمل بمنزلها، كبديل عن الوظيفة ولم تعمل فى مجالها فهى تعمل فى أعمال الهاند ميد وتغليف الهدايا ،وتنظيم الحفلات وتعمل فى اليوم 6 ساعات ويساعدها خطيبها فى بعض الأشياء .

 

وأضافت  نورهان، أنها نجحت فى عملها من خلال بيع منتجاتها بصورة جيدة من خلال جروب تم تدشينه على الفيس بوك ،وتنتظر "الأوردرات" من الزبائن وتقوم بتنفيذها ،مضيفة أنها سعيدة وفخورة بعملها وتتمنى توسيع نشاطها على مستوى المحافظة فهى لم تفكر فى الوظيفة ولا العمل فى مجالها فهى وجدت نفسها فى هذا المجال ونجحت فيه نجاحا كبيرا من خلال موهبتها فلديها غرفة مخصصة فى المنزل خاص بعملها وجميع أدواتها وهى تحلم بتوسيع نشاطها من خلال افتتاح مكتب كبير خاص بها يرضى طموحها المستقبلى.

 

وتكمل نورهان حديثها قائلة إن أسرتها وخطيبها شجعوها على العمل فى هذا المجال داخل المنزل وخاصة بعدما حققت نجاحا فى ذلك وخاصة فى موسم المناسبات تروج منتجاتها بشكل كبير ويساعدها خطيبها فى عمليات التصميم والصور لأنه يعمل مصور فوتوغرافى.



موضوعات مشابهه